August 12, 2026

أصبحت المظاهرات التي شهدتها مدينة مقديشو، والتي تسببت في حالات وفاة وإصابة، حديث الساعة على وسائل التواصل الاجتماعي — إلا أن ما لفت الانتباه بشكل خاص هو صمت بعض وسائل الإعلام الكبرى والقنوات المحلية.

ولقي شخص واحد على الأقل مصرعه، وأُصيب آخرون، في المظاهرات التي شهدتها منطقة دينيلي، وفق ما أكده سياسيون من المعارضة من بينهم رئيس الوزراء السابق حسن علي خيري.

ومع ذلك، لم تظهر هذه الحادثة، رغم حساسيتها الأمنية والسياسية، بشكل واضح في تغطية بعض أكبر وسائل الإعلام في البلاد، وهو ما أثار جدلاً جديداً حول استقلالية الصحافة الصومالية.

وفي الفترة الأخيرة، سادت اتهامات وأحاديث متكررة تفيد بأن الحكومة الفيدرالية تمارس نفوذاً قوياً على جزء من وسائل الإعلام، حيث كثيراً ما جادلت المعارضة بأن «معظم وسائل الإعلام تم شراؤها»، أو أنها تخشى نقل الأخبار التي قد تضر بالحكومة.

ورغم عدم وجود دليل رسمي يؤكد هذه الاتهامات، فإن الصمت الذي ظهر تجاه حادثة أودت بحياة شخص على الأقل، عزز الأسئلة المطروحة حول دور الإعلام في أوقات الأزمات السياسية.

ولم يعد الجدل يقتصر على مظاهرات مقديشو فحسب — بل أصبح أيضاً: هل تستطيع وسائل الإعلام الصومالية نقل الأحداث السياسية الحساسة بشكل مستقل؟

Leave A Reply

Exit mobile version