قال الرئيس الكيني وليام روتو، في مقابلة مع قناة فرانس 24، إن الصومال تواجه وضعاً صعباً، إذ انتهت ولاية البرلمان الفيدرالي الصومالي، بينما تقترب ولاية الرئيس حسن شيخ من نهايتها.
وشدد روتو على أنه لا يزال من غير المعروف الوجهة التي يسير فيها الوضع. وقال: «الوضع الحالي، لا أحد يعرف إلى أين يتجه».
كما وصف الرئيس الكيني بـ«المؤسف» القتال الذي وقع في ديسمبر 2024 بين قوات الجيش الوطني الصومالي وقوات جوبالاند على الحدود الكينية.
«ومن المؤسف أن يندلع من هناك قتال بين قوات الجيش الوطني وقوات جوبالاند» قال وليام روتو، مشيراً إلى أن هذا الأمر زاد من تفاقم التوترات القائمة سابقاً.
وقال روتو إن كينيا حاولت التوسط بين الحكومة الفيدرالية الصومالية والولايات الإقليمية، إلا أن هذه الجهود لم تحقق نجاحاً بعد.
«ولا نزال نواصل هذه الجهود، بالتعاون مع إثيوبيا وجيبوتي. سنستمر في دعم الحكومة من أجل التوصل إلى حل» قال.
وتأتي تصريحات وليام روتو في وقت يتصاعد فيه الخلاف بين الحكومة الفيدرالية الصومالية وجوبالاند، وسط اقتراب ولاية الرئيس حسن شيخ محمود من نهايتها.
