خلال الـ48 ساعة الماضية، اعتقلت قوات الحكومة صحفيين وشباناً يُنظر إليهم على أنهم مقربون من المعارضة، وهو ما أثار قلقاً جديداً بشأن حرية التعبير وحقوق الإنسان.
الليلة الماضية، اعتقلت الحكومة رودو حسن تاكيلو، إحدى الصحفيات العاملات في وسائل إعلام غوبجوغ.
كما أن جعفر محمد حسن ونور حسن علي، من قناة كلسان، هما أيضاً من بين الصحفيين المعتقلين حالياً.
• رودو حسن تاكيلو – غوبجوغ • جعفر محمد حسن – قناة كلسان • نور حسن علي – قناة كلسان
كما تم اعتقال شبان قيل إنهم يدعمون المعارضة، من بينهم: حمدي عبدي عدو، وعبد الحميد عبد الكريم حسين، وعبد الحكيم شيخ علي، ومصعب مير المعروف بـ«إندهايري».
• سعدية معلم علي حسن • 23 يوماً في السجن
وقال مكتب النائب العام الوطني إنه يتولى ملف قضية سعدية معلم علي حسن، المتهمة بقضايا تتعلق بتشويه السمعة والتحريض على الفتنة. وسعدية، وهي فتاة تعمل على دراجة نارية (بجاج)، معتقلة منذ 23 يوماً.
وذكر تقرير نشرته صحيفة الغارديان اليوم، نقلاً عن سعدية، أن بعض حراس السجن مارسوا عليها الضرب المبرح، وحرمانها من الطعام، واحتجازها في زنزانة منفردة. وكانت تنتقد الحكومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متحدثة عن الفساد والمحسوبية، وبطالة الشباب، والضرائب، والتهجير القسري، وارتفاع أسعار الوقود.
ووصفت منظمات حقوق الإنسان اعتقال سعدية بأنه غير قانوني، مطالبة بالإفراج عنها فوراً.
كما أفادت بأن الشكاوى المتعلقة بالاعتقال التعسفي والتهديد والترهيب بحق الصحفيين والناشطين المجتمعيين في تزايد مستمر منذ عام 2022.
