لقي شخص واحد على الأقل مصرعه، وأُصيب آخرون، في مظاهرة اندلعت هذا الصباح في منطقة دينيلي بمدينة مقديشو.
وأكد رئيس الوزراء السابق حسن علي خيري وقوع خسائر في الأرواح والإصابات، في وقت لا يزال فيه التوتر قائماً نتيجة المظاهرات والإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة.
وتشهد مدينة مقديشو هذا الصباح توتراً سياسياً ومظاهرات دعا إليها سابقاً سياسيو المعارضة المتحدون في المجلس المستقبلي.
وتصادف اليوم موعد إقامة هذه المظاهرات التي أُطلق عليها اسم «هيل شعب».
وشهدت الأيام الماضية تعبئة وتنسيقاً قوياً قادته المعارضة، التي قالت إن المظاهرات تأتي احتجاجاً على ما وصفته بالظلم والتهجير والجور الذي يتعرض له الشعب الصومالي.
وأعلنت الحكومة الفيدرالية الصومالية ليلة أمس أن ملعب كونيس هو الموقع الوحيد المسموح به لإقامة المظاهرات العامة، مع تشديد الإجراءات الأمنية في مدينة مقديشو.
وتفيد تقارير أيضاً بأن قوات الحكومة نُشرت حول منازل بعض قادة المعارضة، لتقييد تحركاتهم ومنعهم من قيادة المظاهرات.
ولا يزال الوضع في مدينة مقديشو متوتراً، مع مراقبة عن كثب لسير المظاهرات وتأثيرها المحتمل على الوضع السياسي والأمني في العاصمة.
